الابداع والتميز شعارنا


    الفرق بين المني و المذي و الودي وأحكام كلاً منها

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 434
    تاريخ التسجيل : 05/08/2010
    العمر : 31
    الموقع : وادي سوف

    الفرق بين المني و المذي و الودي وأحكام كلاً منها

    مُساهمة  Admin في الأربعاء أغسطس 11, 2010 5:45 pm




    الفرق بين المني و
    المذي و الودي وأحكام كلاً منها


    الخارج طهارته صفاته أحكامه
    المني طاهر
    1.
    الخروج بشهوة
    2. يعقب خروجه فتور في الجسم
    3. لونه أبيض مائل للصفرة .
    4. ثخين ليس رقيقاً .
    5. يخرج دفقاً وفي دفعات .
    6. رائحته تشبه طلع النخل أو
    رائحة العجين ، وإذا يبس يكون رائحته كرائحة بياض البيض الجاف
    .
    كل واحدة من هذه الثلاث كافيه في كونه منياً
    يوجب الغسل إذا خرج بلذة
    سواءً خرج يقظة أو مناماً ، بسبب جماع أو احتلام أو الاستمناء
    المحرم .
    وقبل الغُسل من خروجه يحرم على المسلم: مس المصحف وقراءة
    القرآن والصلاة ودخول المسجد والطواف حول الكعبة إلا بعد
    الاغتسال بتعميم البدن بالماء مع النية والمضمضة والاستنشاق .
    وعند تعمد إخراجه يبطل صوم الصائم .
    المذي نجس نجاسة
    مخففة
    ماء رقيق لزج شفاف لا لون
    له يخرج عند المداعبة أو تذكر الجماع أو إرادته أو النظر أو
    غير ذلك ويخرج على شكل قطرات على رأس ـ الذكر ـ وربما لا يحس
    بخروجه .
    يجب التطهر من المذي من
    الثوب والبدن ويكفي النضح ( الرش ) لأن نجاسته مخففه ، مع غسل
    الذكر والأنثيين ( الخصيتين ) وخروجه ناقض للوضوء فيجب عليه
    الوضوء لا الغسل .
    الودي نجس يخرج عقب ( البول ) وهو غير
    لزج ، أبيض ثخين يشبه البول في الثخانة ويخالفه في الكدورة ولا
    رائحة له
    يأخذ أحكام البول من حيث
    النجاسة والتطهير منه



    إذا استيقظ ووجد بللا فلا يخلو من ثلاث حالات :
    1.
    أن يتيقن أنه مني بصفاته السابقة وفي هذه الحالة عليه أن يغتسل سواءً تذكر
    احتلاماً في منامه أم لم يتذكر .
    2.
    أن يتيقن أنه ليس بمني وفي هذه الحالة لا يجب الغسل لكن يجب عليه أن يغسل ما
    أصابه لأنه حكمه حكم المذي.
    3.
    إن يجهل هل هو مني أم لا ؟ فإن وجد ما يحال عليه الحكم أحلناه وإن لم يوجد
    فالأصل الطهارة ـ ومعنى إحالة الحكم :إن ذكر أنه احتلم فهو مني وإن لم يرى
    شيئاً في منامه وقد سبق تفكير في الجماع جعلناه مذياً ، والغسل أحوط .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 22, 2018 7:47 am